أفادت النيابة العامة الفلسطينية، فيبيان أمس الجمعة 13 ماي 2022، بأن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن مصدر إطلاق النار الوحيد في مكان جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة كان من قوات الاحتلال الإسرائيلي لحظة إصابة شيرين.

وأوضحت النيابة أنها تواصل إجراءات التحقيق في جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء الماضي.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى تعمّد قوات الاحتلال ارتكاب جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة التي كانت ترتدي الزي الصحفي والخوذة الواقية، وأن إطلاق النار استمر إلى ما بعد إصابتها مما أعاق محاولات إسعافها.

وكانت شيرين أبو عاقلة قد لفظت أنفاسها الأخيرة، يوم الأربعاء، بعد لحظات من استهدافها في المدخل الغربي لمخيم جنين، وأحيل الجثمان إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، وجمع الأدلة الجنائية وضبطها، وإعداد التقارير ذات الصلة.

وأضاف البيان نفسه أن نتائج التقرير الأولي تشير إلى أن تهتك الدماغ الناجم عن الإصابة بمقذوف ناري ذي سرعة عالية هو سبب الوفاة المباشر، وقد نفذ المقذوف إلى داخل تجويف الجمجمة مستقرًا داخل الأنسجة المتهتكة.

وأمرت النيابة بإحالة المقذوف الناري إلى المختبر الجنائي لإعداد تقرير فني مفصل، مشيرة إلى أنها ستعلن خلال مؤتمر صحفي النتائج النهائية فور الانتهاء منها.