أكد الأوكراني الدولي ألكسندر زينتشنكو، ظهير أيسر مانشستر سيتي الإنجليزي، أنه كان سيعود للقتال في بلاده لمواجهة الغزو الروسي لولا عائلته.

وكشف زينتشنكو (25 عاما) لشبكة "بي بي سي" البريطانية، أنه بكى باستمرار منذ بداية الهجوم الروسي لأوكرانيا، معتبراً أن مواطنيه "لن يستسلموا" في مقاومة الهجوم، منتقداً اللاعبين الروس لعدم التحدث علناً ضد الحرب.

قال زينتشنكو: "سأكون صريحاً، لولا ابنتي، عائلتي، كنت سأتواجد هناك".

وأضاف: "هكذا ولدت. أعرف أبناء بلدي، ذهنيتهم، وكلهم يفكرون بالطريقة عينها. يفضّلون الموت وسيموتون دون أن يستسلموا".

وعبّر زينتشنكو وعدة لاعبين أوكران آخرين، على غرار مهاجم وست هام الإنكليزي أندري يارمولنكو، عن معارضتهم الحرب الروسية من خلال نشر شريط فيديو على موقع الاتحاد الأوكراني.

كشف زينتشنكو انه لا يزال يعاني مما حدث "منتصف الليل أيقظتني زوجتي وكانت تبكي".

وأضاف: "كنت مصدوماً. أرتني مقاطع الفيديو والصور وما كان يحصل في أوكرانيا".

وتابع: "ربما الشعور الأصعب عندما يموت أحد من دائرتك، تشعر بألم داخلي، لكن هذا الأمر أصعب بكثير.. كنت أبكي.

وأبدى تعاطفه مع أبناء بلده قائلا: "يمكن أن أريكم مليون صورة. مليون مقطع فيديو. ما يقومون به الآن (الروس). يمكنني أن أريكم كل مدينة في بلدي قاموا بتدميرها".

وقال: "الناس يتضورون جوعاً هناك. ينامون على الأرض، في الملاجئ، لا يمكنهم العيش بشكل طبيعي".