استأنف اعوان شركة البيئة والغراسات والبستنة بقبلي، خلال هذا الأسبوع، تحركاتهم الاحتجاجية للمطالبة بتسوية الوضعية المالية للشركة وتمكينهم من أجورهم المتخلدة للشهر الرابع على التوالي.

وأوضح كاتب عام النقابة الاساسية لإطارات وأعوان شركة البستنة الهادي لحمر صباح اليوم الجمعة 13 جانفي، أن هذه التحركات انطلقت عبر تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية ثم تحولت لنصب عدد من خيام الاعتصام التي ستطال مختلف جهات الولاية وخاصة قبالة حضائر الانتاج والتنقيب على المحروقات والغاز، حيث تم الى حد الان نصب خيمة اولى مطلع الاسبوع الجاري قبالة احدى الشركات البترولية المنتصبة غربي مدينة الفوار وخيمة ثانية على مستوى مفترق استفطيمي من معتمدية قبلي الشمالية على الطريق الوطنية عدد 16 الرابطة بين ولايتي قبلي وقابس، وفق قوله.

واضاف ان هذه التحركات الاحتجاجية ستشهد نسقا تصعيديا متواصلا إلى حين الاستجابة للطلبات المشروعة للعملة، على حد تعبيره، واولها سداد اجورهم المتخلدة لدى شركة البستنة والإسراع بإيجاد تسوية نهائية لملف هذه الشركة التي تعاني عدة اشكاليات مالية تجعلها تعجز لمرات متكررة عن الايفاء بتعهداتها المالية تجاه عملتها الذين يضطرون لتنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية للدفاع عن مطالبهم التي لم تجد الى حد الان تجاوبا فعليا من طرف الحكومة يمكن شركة البستنة من الشروع في تنفيذ برنامجها الوظيفي على النحو الامثل.

كما عبر لحمر عن استغرابه من استمرار الاشكاليات التي تعانيها شركة البستنة بقبلي دونا عن باقي الشركات المماثلة ببعض جهات البلاد، داعيا السلط الجهوية والمركزية الى الجلوس على طاولة الحوار من اجل ايجاد حل جذري لملف الشركة يضع حدا للاشكال المالي المتكرر الذي تعانيه منذ ابرام العقود مع عملتها منذ قرابة 5 سنوات.

يشار الى ان سنة 2022 شهدت تنفيذ عدة تحركات احتجاجية من قبل عملة شركة البيئة والغراسات والبستنة شملت الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات امام مقرات السيادة وقبالة المنشات البترولية، وذلك على خلفية التاخر في سداد أجورهم لأكثر من مرة.
 
وات