ذكر تقرير لصحيفة “The Sun" البريطانية، السبت، أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، هو الذي يحدد نوعية الأغاني التي يسمعها أبناء شعبه والأفلام التي يشاهدونها ومواصفات حلاقة الشعر. 

وتشير تقارير إلى أنه يخشى التأثير الغربي “المنحط” على شباب البلاد وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى انهيار نظامه.

ووصف كيم الجينز الممزق والضيق، وقصات الشعر الفارهة، بأنها كلها علامات على “غزو نمط الحياة الرأسمالي”.

وأصدر مرسوماً يقضي بإرسال الأشخاص الذين يتبنون أزياء غريبة إلى معسكرات العمل، فيما أطلقت صحيفة “ذا رودونج سينمون” الحكومية، نداءً جديدًا للإبقاء على مثل هذه العناصر في مكانها خوفًا من انهيار البلاد “مثل جدار رطب”.

وتابعت: “يجب أن نكون حذرين حتى من أدنى علامة على نمط الحياة الرأسمالية ونكافح للتخلص منها”.

وكالة يونهاب للأنباء، قالت إن نظام كيم فرض عقوبات أكثر صرامة على كل الأفراد الذين يتم العثور بحوزتهم على مقاطع فيديو تم تصويرها في كوريا الجنوبية، وأن الشعر المصبوغ وثقب الجسم غير مقبول.

وقال مطلعون إن كيم حظر قصات الشعر “غير الاشتراكية”، مع السماح بمجموعة محدودة للغاية من قصات الشعر المعتمدة منه.