ارتفع عدد المعتقلين من الاحتجاجات في روسيا المؤيدة للمعارض أليكسي نافالني إلى أكثر من 3400 شخص، على خلفية الاحتجاجات الكبيرة التي شهدتها جميع أنحاء البلاد، مساء أمس  السبت 23 جانفي، للمطالبة بإطلاق سراح نافالني المعارض البارز للرئيس فلاديمير بوتين. 

منظمة "أو في دي-إنفو" المحلية، غير حكومية، والمتخصصة في مراقبة الاعتقالات، أكدت حصيلة الاعتقالات الضخمة خلال الاحتجاجات التي استخدمت فيها الشرطة القوة لتفريق المحتجين.

يوليا نافالنيا زوجة المعارض الروسي كانت من بين المعتقلين، قبل أن يُفرج عنها في وقت لاحق، بحسب ما ذكرته المنظمة، التي أوضحت أيضاً أن "941 شخصاً على الأقل اعتقلوا في موسكو، وأكثر من 350 في مظاهرة كبيرة أخرى في سانت بطرسبرغ".

أضافت المنظمة أن "إجمالي 3454 شخصاً اعتقلوا خلال التظاهرات في حوالي 90 مدينة روسية".

الاحتجاجات في روسيا جاءت بعدما كان نافالني، وهو محام يبلغ من العمر 44 عاماً، قد دعا انصاره للإحتجاج في مطلع الأسبوع الماضي فور عودته إلى موسكو لأول مرة، بعد رحلة علاج في ألمانيا عقب تسميمه بغاز أعصاب سبتمبر الماضي.

وكانت  السلطات قد طالبت المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم، وأن تجمعهم يعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، فضلاً عن الملاحقة القضائية وربما السجن بسبب حضور احتجاجات غير مصرح لها.

لكن المتظاهرين تحدوا الحظر ونزلوا في احتجاجات قوية، رغم برودة الطقس، حيث وصلت درجة الحرارة في إحدى الأماكن إلى أقل من 50 درجة تحت الصفر، بحسب وكالة رويترز.