ودعت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، الشعب الأمريكي، في رسالة أخيرة قبل مغادرة البيت الأبيض، قالت فيها إن "العنف لا يكون أبدا الحل"، وذلك بعد أيام على شن أنصار للرئيس المنتهية ولايته هجوما عنيفا على مقر الكونغرس.

وقالت ميلانيا في تسجيل نشر أمس الاثنين: "افعلوا كل ما تفعلونه بشغف، لكن تذكروا دائما أن العنف لا يكون أبدا الحل، ولن يكون أبدا مبررا".

ولم تذكر ميلانيا زوجها كثيرا، في حين، أشادت بعائلات العسكريين وعناصر الفرق الطبية الذين يكافحون وباء كوفيد-19 وجميع الذين يقدمون المساعدة لضحايا إدمان المخدرات.

وقالت: "السنوات الأربع الأخيرة لا تنسى. وفي وقت نختتم أنا ودونالد زمننا في البيت الأبيض، أتوجه بأفكاري إلى كل الذين احتفظت بهم في قلبي، وقصصهم الرائعة، قصص حب ووطنية وعزيمة".

وأضافت: "حين وصلت إلى البيت الأبيض، تأملت في المسؤولية التي شعرت بها على الدوام بصفتي أما، في أن أشجع وأعطي القوة وألقن قيم الطيبة".

وتابعت: "إن وعد هذه الأمة ملك لجميع الذين من بيننا يتمسكون بنزاهتهم وقيمهم، ويغتنمون أي فرصة لإبداء التقدير لشخص آخر، ويتبعون عادات صالحة في حياتهم اليومية".