نجت مسنة أمريكية تدعى أنجلينا فريدمان، وتبلغ 102 عام، من فيروس كورونا مرتين، كما أنها كانت قد وُلدت خلال الإنفلونزا الإسبانية عام 1918.

وتمكنت أنجلينا، التي تعيش في دار لرعاية المسنين بمنطقة موهيغان ليك، من النجاة أيضا من السرطان، وفق تقرير لصحيفة The Independent البريطانية، أمس الجمعة 4 ديسمبر، الذي ذكر أنه ثبتت إصابتها لأول مرة بكورونا في مارس.

وقالت ابنتها جوان ميرولا، في تصريح لشبكة NBC الأمريكية: "لم تظهر عليها أعراض المرض في المرة الأولى. وأسوأ ما أصيبت به كانت الحمى، التي استمرت ربما عشرة أيام".

وأمضت أنجلينا أسبوعاً في مستشفى محلي قبل أن يتم نقلها مرة أخرى إلى دار رعاية المسنين، وظلت في عزلة حتى 20 أفريل، عندما ثبت عدم إصابتها بالفيروس.

وأصيبت بالوباء مرة أخرى، قبل وقت قصير من عيد ميلادها الـ102 في أكتوبر، وهذه المرة مرضت بشكل خطير.

وقالت ميرولا عن الإصابة الثانية لوالدتها: "كانت تعاني من السعال، والخمول، وأصيبت بالحمى مرة أخرى. أما في المرة الأولى فما كانت لتعرف أنها مريضة".

وعادت المعمَّرة إلى المنزل من المستشفى في نوفمبر، بعد أن أثبتت مرة أخرى نتيجةً سلبية للفيروس.