أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن الأرض شهدت ارتفاعا مستمرا في درجات الحرارة خلال سنة 2020.

ومن المتوقع أن تكون سنة 2020 واحدة من أكثر ثلاث سنوات دفئا في التاريخ بعد سنتي 2016 و2019.

ويقول الأمين العام للمنظمة بيتري تالاس إن "الأعوام الأكثر دفئا تتزامن دائما مع ظاهرة نينا قوية، مثلما حدث في عام 2016".

وأضاف: "إننا نشهد حاليا حدوث النينا، وقد أدت إلى انخفاض درجات الحرارة، ولكن تأثيرها لم يكن كافيا لوقف موجة حر هذا العام".

وبهذا تكون أكثر ستة أعوام دفئا في تاريخ سجلات الأرصاد الجوية، منذ بدايتها في عام 1850، قد جاءت بعد 2015.

وتشير البيانات إلى أن عام 2020 سيكون ثاني أكثر الأعوام دفئا في التاريخ بعد عام 2016 وقبل 2019، وذلك بناء على مقارنات مع فترات مماثلة من الأعوام السابقة.

لكن بحسب توقعات العلماء، فإن بيانات شهري نوفمبر وديسمبر تحمل انخفاضا في درجة الحرارة على الأرض، وهو ما يُرجح أن يدفع عام 2020 إلى المركز الثالث.

(وكالات)