اعترف النائب المجري چوزسيف سزاجير، الذي أعلن استقالته من عضوية البرلمان الأوروبي، بكونه السياسي الذي تواجد في قلب ما وصفه الإعلام البلجيكي بـ"حفل جنسي" للمثليين في بروكسل أقيم مساء الجمعة الماضي.

وأصدر سزاجير بيانًا لوسائل الإعلام المجرية بعد ظهر يوم الثلاثاء يعترف فيه بحضوره في هذا التجمع، وقال: "نشرت صحيفة بلجيكية اليوم إقامة حفل منزلي في بروكسل يوم الجمعة وكنت فيه من بين الحاضرين، وفي شهادتي التي قدمتها الشرطة، أشرت إلى أنني لم أكن أحمل بطاقة هوية، فقامت الشرطة بالإجراءات اللازمة، وحصلتُ على تحذير شفهي، ثم قادوني إلى المنزل".

وأضاف: "لم أتعاطى المخدرات، وعرضتُ على الشرطة في الحال إجراء اختبار رسمي، لكنها لم تفعل ذلك. قالت الشرطة إنه تم العثور على حبوب الانتشار المخدرة. إنها ليست ملكي، لا أعرف من وضعها وكيف تم ذلك. لقد قدمتُ بيانا للشرطة حول هذا الموضوع".

وجاء في البيان كذلك: "أنا آسف لأنني انتهكت قواعد التجمع، لقد كان تصرفًا غير مسؤول من جانبي، وسأتحمل عقوبات ذلك".

يشارإلى أن الشرطة البلجيكية اقتحمت ما تم وصفه على نطاق واسع بأنه حفل جنسي مغلق في وسط بروكسل، يُزعم مشاركة دبلوماسيون وأعضاء في البرلمان الأوروبي فيه، وهو ما تم الإبلاغ عنه على نطاق واسع في بلجيكا وخارجها قبل ظهور البيان.