تفاصيل اعتداء الشرطة الفرنسية على المصور السوري

تفاصيل اعتداء الشرطة الفرنسية على المصور السوري

تعرض المصور السوري المستقل أمير الحلبي للضرب من قبل عناصر الشرطة الفرنسية، أثناء تغطيته الاحتجاجات المنددة لمشروع قانون "الأمن الشامل".

وأطلق مغردون وناشطون حملة تضامن مع المصور السوري إثر اعتداء الشرطة الفرنسية عليه.

وظهر الحلبي على سرير في المستشفى والضمادات تلف رأسه بينما كان وجهه مضرجا بالدماء.

وتحدث المصور أمير الحلبي، لـ"بي بي سي" عن تفاصيل الإعتداء قائلا: "كنت منغمسا ألتقط الصور عندما بدأت علميات الكر والفر بين المتظاهرين والشرطة، ولم أنتبه إلا بهراوة الشرطة تصيبني".

وبيّن أنه انبطح أرضا لحماية الكاميرا بعد تعرضه للضرب، فهي بالنسبة له "أهم شيء في الدنيا".

وتابع قائلا:" لم أفكر في المكان والزمان لكن في تلك اللحظات تبادرت إلى ذهني مشاهد من سوريا. ويستدرك قائلا: "رغم ذلك لا يمكن مقارنة بين العنف في سوريا وأي دولة أخرى".

وأكد أمير إن وكالة الأنباء الفرنسية ومجلة بولكا اللتين يتعاون معهما ستتكفلان بالأمر اللجوء إلى القضاء.

وشهدت باريس نهاية الأسبوع الماضي مظاهرة حاشدة تنديدا بمشروع قانون "الأمن الشامل".