أثارت صورة سيلفي التقطها مغسل الموتى الذي جهز جثمان أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، دييغو مارادونا، الغضب في صفوف جماهير الفقيد في الأرجنتين.

وانتشرت أنباء تفيد ان اعتذار كلاوديو فرنانديز من معجبي مارادونا، وطرده مع زملاء له من العمل، لم يكن كافيا لمحبي مارادونا، ووصلت الأمور إلى حد إقدام الجماهير على قتله للانتقام منه.

وبحسب هذه الرواية، فإن الشرطة الأرجنتينية عثرت على جثة مغسل الموتى الذي جهّز جثة مارادونا داخل حاوية قمامة، وأنه تعرض للضرب والسحل من الجماهير الغاضبة، وألقوه عاريًا بصندوق القمامة.

وكان فرنانديز قد أكد أنه تلقى تهديدات من أشخاص يقطنون في حي إل باتيرنال، المكان الذي ظهر مارادونا فيه كمحترف لأول مرة سنة 1976 في صفوف فريق "أرجنتينوس جونيورز". وأضاف "إنهم يعرفونني. أنا من الحي، يقولون إنهم سيقتلوننا ويكسرون رؤوسنا".

في المقابل، انتشرت أنباء أخرى تؤكد أن فرنانديز لم يقتل، وخبر مقتله مجرد أكاذيب.