أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتة فريدريكسن، وهي تبكي، أن المزارعين الذين يُشرفون على تربية المنك في البلاد ليسوا مسؤولين عن أزمة البلاد بعد أن دفعت نسخة متحورة من فيروس كورونا المستجد الحكومة إلى إعدام الملايين من حيوانات المنك التي تمت تربيتها في المزارع.

واعتذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن شخصيًا عن تعامل حكومتها مع الأزمة التي تسببت في إعدام ملايين حيوانات المنك التي يتم تربيتها في المزارع.

وزارت رئيسة الحكومة مزارع لتربية المنك في بلدية كولدينج حيث تم إعدام الحيوانات بطريقة القتل الرحيم على الرغم من وضعها الصحي الذي وصف بالجيد، وقد ثبت لاحقًا أن الحكومة ليس لها حق قانوني في القيام بذلك.

وقالت فريدريكسن: "ليس لدي أي مشاكل للاعتذار عن مجرى الأحداث، لأنه تم ارتكاب أخطاء"

وبدت رئيسة الحكومة متضامنة بشكل واضح حيث توقفت عدة مرات لتمسح دموعها وشددت على أنه من المهم الأخذ بعين الاعتبار أن الخطأ لم يكن خطأ المربين، وفي هذا الشأن قالت: "هذا بسبب كورونا، وآمل أن يكون هناك ضوء صغير في الظلام في هذه المرحلة لمربي المنك الدنماركيين".