يخضع حاليا مئات من الصيادين في السينغال للحجر الصحي بعد إصابة العديد منهم بمرض جلدي معدٍ وغامض، في مدن بالقرب من العاصمة داكار، وفق ماذكره تقرير لصحفية Independent البريطانية، أمس السبت.

وأكدت وزارة الصحة والعمل الاجتماعي بالسنغال، فرض التدابير اللازمة بالتزامن مع عكوف المسؤولين على التحقيق في الأمر، لاسيما حظر الذهاب إلى البحر، الذي يُتوقَّع استمراره عدّة أيام.

وقالت الوزارة في بيان أن الأعراض التي يعانيها الرجال المصابون تشمل "جروحاً على وجوههم، وأطرافهم، وأعضائهم التناسلية"، فضلاً عن الصداع وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

وسجلت أوّل إصابة لدى شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، في 17 نوفمبر، وكان يعاني من أعراض، بينها طفح جلدي متقرِّح، وتورم في الوجه، وجفاف الشفاه، واحمرار في العينين.

من جانبه، قال وزير الصحة والعمل الاجتماعي بالسنغال، عبدالله ديوف صار، الجمعة، أن مُسبِّب المرض ليس فيروساً.

وكتب في تغريدة على موقع تويتر: "لقد ساعدتنا زيارتنا الميدانية على تقدير وضع الصيادين المصابين على نحو أفضل. كما بلغتنا تأكيدات بأن سبب العدوى ليس فيروسياً، وتمضي عملية التحقيق، في عدّة مسارات، لمعرفة المزيد عن المرض".

مضيفا أنه "عقد اجتماعاً مع مسؤولي البيئة والمصايد السمكية بحضور محافظ داكار؛ لبحث مسألة المرض بحثاً شاملاً، وتقصّي عدد الإصابات، وسبل إدارة الأزمة، وسير التحقيقات بهذا الصدد، وتنسيق الاستجابة بين الجهات المختلفة لمزيد من الكفاءة".