يبحث الحقوقيون والأطباء في أميركا والغرب عن كيفية جذب الناس وإقناعهم بالتطعيم ضد كورونا عبر تقديم إغراءات مالية.

وأثار اقتراح تقديم ألف دولار لكل شخص يقبل بالتطعيم بـ"لقاح كورونا" جدلا، لأنه سيكلف خزينة أميركا 270 مليار دولار، ولكنه يبقى من الناحية الاقتصادية أمر أقل ضررا على البلاد من تداعيات الوباء، حسب موقع "بلومبيرغ".

في مقابل الناحية الإخلاقية، أفاد أستاذ الفلسفة بجامعة أكسفورد، جوليان سافوليسكو، ان لجوء الدول إلى التطعيمات الإلزامية أمر يمكن تبريره "أخلاقياً" ، لكنه يخلص إلى أن تقديم الأموال للناس مقابل قبولهم بالتطعيم بشكل طوعي يعد خيارا أفضل. 

وأظهرت استطلاعات للرأي، في الفترة من 7 إلى 10 أكتوبر، أن 58% فقط من الأميركيين قالوا إنهم يقبلون بتطعيم أنفسهم بمجرد توفر اللقاح، وذلك بعد ما كانت النسبة 69% في استطلاع أوت الماضي.

وكان كبير خبراء الأمراض المعدية في أميركا، أنطوني فاوتشي، قد صرّح أنه "لا يمكن إجبار الناس أو محاولة إجبارهم على تلقي اللقاح، لم نفعل ذلك قط".

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون،أنّ أي لقاح ضد فيروس كورونا "سيكون إلزامياً" في بلاده، باستثناء من يجب إعفاؤهم منه لأسباب طبية.

 

(وكالات)