ستتم محاكمة الناشط الكونغولي، إيمري موازولو ديابانزا، بعد محاولة سرقة قطعة أثرية معروضة في متحف اللوفر، في 3 ديسمبر المقبل في باريس.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الخميس الماضي 22 أكتوبر 2020، وفق ما أفاد به المحامي حكيم الشرقي،  لصحيفة  The Art Newspaper، كما أكد ان موكله قد مثل أمام القضاة أمس الاثنين حيث تقرر إخلاء سبيله حتى موعد محكمته المقبل.

وتم توجيه تهمة "السرقة المشددة"، إلى جانب منعه من ارتياد أي متحف على الإطلاق.

وظهر  إيمري موازولو ديابانزا، في مقطع فيديو، يوم الجمعة الماضي، في القسم المخصص للفنون الأساسية، وهو يمسك تمثالا وينزعه من قاعدته.

وقال إيمري: "لقد جئنا لاستعادة ما يخصنا. جئت لأستعيد ما سُرق، وما سُرق من إفريقيا، باسم شعبنا، باسم وطننا الأم إفريقيا". وبينما يحاول أحدهم التدخل والمطالبة بإغلاق أبواب المتحف، يرد الناشط الكونغولي: "أين ضميرك؟".