عبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، أمس السبت 24 أكتوبر 2020، عن رفضه بأن تكون رموز الدين الإسلامي ومقدساته "ضحية مضاربة رخيصة"، تعليقا على "هجمة مُغرضة" تستهدف النبي محمد.

وقال الشيخ الطيب، في بيان على صفحته الرسمية بموقع الفيسبوك ونقلته صفحة "الأزهر الشريف" جاء فيه : "نشهد الآن حملةً مُمنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعةَ فوضى بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية".

وتابع قائلا: "أُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير".

وجاء هذا البيان للرد على أزمة الرسوم الكاريكاتورية التي أثارتها صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، عقب قطع رأس المدرس الفرنسي، وتوعد الرئيس ماكرون بعدم تخليهم عن الرسوم الكاريكاتورية.