اعتبر الأزهر الشريف، في بيان أمس الإربعاء 21 أكتوبر 2020، حادث الاعتداء بالطعن والشروع في قتل سيدتين مسلمتين في باريس "إرهاب بغيض"، ويدين بشدة هذا الحادث ويعلن تضامنه مع الضحيتين.
كما يؤكد الأزهر على موقفه الثابت والرافض لهذه الاعتداءات الوحشية، ولكل عمليات القتل أيا كانت ديانة الجاني أو الضحية، مطالبا الجميع بتبني نفس مواقف الرفض والاستنكار لكل العمليات الإرهابية دون النظر إلى ديانة الجاني أو الضحية.
وشدد الأزهر، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع الفيسبوك، على أن الازدواجية في التعامل مع الحوادث الإرهابية طبقا لديانة الجاني هو "أمر مخز ومعيب"، ويخلق جوا من الاحتقان بين أتباع الديانات، ويزيد من تداعيات الإرهاب والإرهاب المضاد بين أصحاب العقائد المختلفة، على حد تعبيره.