أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء 20 اكتوبر 2020، على عزم السلطات مواصلة سياستها الصارمة مع كل من "يشكلون خطرا على الدولة"، وذلك بعد مرور أربعة أيام على العملية الإرهابية التي أراح ضحيتها مدرّس فرنسي.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي على هامش زيارة أداها إلى مديرية شرطة ضاحية سان دوني: "لن نكلّ وسنقوم بكل الجهود اللازمة. الإسلاميون المتطرفون لن يمروا".

 وأضاف ماكرون :"ابتداء من يوم غد الأربعاء سنحلّ عددا من الجمعيات، منها جمعية الشيخ ياسين"، مشيرا إلى الجمعيات الإسلامية التي تشكل خطرا على فرنسا.

وأكد الرئيس الفرنسي ان الدولة جاهزة لحماية المواطنين الفرنسيين "ومنهم المواطنين المسلمين".

كما ستزيد السلطات الفرنسية من العمليات الأمنية في إطار مكافحة التطرف والإرهاب، وفق ما أكده ماكرون.

(وكالات)