استطاع الطفل إيمانويل الذي وٌلد مبكرًا بثلاثة أشهر عن موعده، وبعد قضائه أسابيعه الأولى في العناية المركزة، أن يقاوم فيروس كورونا المستجد بعد معركة استمرت أكثر من 47 يوما. ليعتبر إيمانويل أحد أصغر الناجين في بريطانيا من هذا الوباء.

وذكر موقع "آي تي في" البريطاني، أن الطفل إيمانويل استطاع البقاء على قيد الحياة حتى الآن، والنجاة من معركته مع فيروس كورونا المستجد، حيث سمح له الذهاب إلى منزل أسرته أخيرا. 

وولد الطفل إيمانويل ، من بيكهام ، جنوب شرق لندن، في 27 أسبوعًا فقط، يوم 30 جانفي قبل أن تفرض بريطانيا قواعد الإغلاق وقضى حوالي شهرين في المستشفى على جهاز التنفس الصناعي لمساعدته على التنفس.

وبعد أن خرج من المستشفى، أصيب بالمرض مرة أخرى. وقالت والدته إيفلين نتياموا إنها تخشى الأسوأ، أن "إصابته بفيروس كورونا جعلها تفقد الأمل"

وخشي الأطباء أيضا من أن يكون الطفل أضعف من أن يحارب عدوى كورونا، لذا استخدم دواءًا لا يزال قيد التجربة يسمى Remdesivir وهو أكثر استخدامًا لعلاج مرضى الإيبولا.