سحبت السناتورة الأميركية إيمي كلوبوشار نفسها من قائمة جو بايدن للمرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس معتبرة أن على مرشح الحزب الديمقراطي للسباق الرئاسي أن يختار إمرأة ذات بشرة سمراء على بطاقته.

وقالت كلوبوشار التي كانت مرشحة للانتخابات التمهيدية الديمقراطية إن التظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة في أعقاب وفاة رجل ذوي أصول إفريقية خلال توقيفه في ولاية مينيسوتا التي تنحدر منها، ساهمت في إدراكها الحاجة إلى تنوع أكبر في السباق الرئاسي.

وقالت كلوبوشار لشبكة أم.أس.أن.بي.سي "بعد الذي شاهدته في ولايتي، وما شاهدته في أنحاء البلاد، إنها لحظة تاريخية وعلى أميركا أن تغتنم هذه اللحظة"، مضيفة "أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لوضع إمرأة ذات بشرة سمراء على تلك البطاقة".

وأشاد بايدن في تغريدة على تويتر بـ "مثابرة وتصميم" كلوبوشار.

وكثيرا ما ورد إسم كلوبوشار لقدرتها على مساعدة بايدن في ولايات الوسط الغربي التي قد تكون حاسمة في انتخابات نوفمبر.

لكن مع تصاعد الاحتجاجات المنددة بانعدام العدالة العرقية، تزايدت احتمالات اختيار أميركية من أصل أفريقي لمنصب نائب الرئيس.

ومن كبار الأسماء المقترحة السناتورة كامالا هاريس وعضو الكونغرس فال ديمينغز ومستشارة الأمن القومي في عهد باراك أوباما سوزان رايس.

أ ف ب