أوضحت وزارة الدفاع البولونية بأنّها غزت "من طريق الخطأ" جمهورية التشيك في أواخر الشهر الماضي، مؤكدة أن احتلالها لفترة وجيزة لجزء صغير من البلاد كان ببساطة نتيجة "سوء تفاهم"، وليس فعلًا متعمدًا.

وحدث الأمر عندما عبر الجنود البولونيون إلى جمهورية التشيك أثناء حراسة أجزاء من الحدود وسط عمليات الإغلاق المفروضة بسبب جائحة فيروس كورونا.

وفي التفاصيل، فوجئ مهندس تشيكي، خلال ذهابه لإصلاح كنيسة تقع في قرية "بيغرزيمو"، على بعد 30 مترًا من الحدود في شمال شرق الجمهورية التشيكية (بالقرب من قرية بيلجرزيوو الصغيرة في جنوب بولونيا)، بوجود جنود بولونيين مسلّحين بمدافع رشاشة، ومقيمين حاجزاً على الطريق المؤدي إلى الكنيسة، ومانعين أي شخص من زيارتها، وذلك ضمن اجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

ولكن بمجرد علم السلطات التشيكية بالوضع، أبلغت سفارتها في العاصمة حكومة البلد المجاور بالوضع، ليعود كل شيء إلى طبيعته، بحسب ما ذكره موقع "بي بي سي نيوز". وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية أن الجنود البولونيين لم يعودوا موجودين على أراضيها، وأن المواطنين يمكنهم زيارة الموقع مجدّداً بحرّية.

 

وكالات