انتحرت الناشطة المصرية ساري حجازي، اليوم الأحد 14 جوان 2020، في مكان إقامتها بكندا، والتي كان القضاء المصري قد اتهمها بالترويج للمثلية الجنسية في 2018.

ووجهت سارة حجازي رسالة مقتضبة بخط يدها قالت فيها "إلى أخوتي، حاولت النجاة وفشلت سامحوني.. إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني.. إلى العالم، كنت قاسيا إلى حد عظيم ولكني أسامح".

يذكر أن سارة حجازي (30 عاما)، كانت قد انتقلت إلى كندا للعلاج النفسي بعدما ساءت حالتها في مصر، حيث بدأت بالعلاج، ولكنها لم تستطع تحمل "الغربة عن وطنها وأهلها وناسها".

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت حجازي بعدما لوحت بعلم يرمز إلى المثليين والمتحولين جنسيا ويمثل ألوان قوس قزح السبعة في حفل غنائي لفرقة "مشروع ليلى" التي تناصر حقوق هؤلاء في 22 سبتمبر 2017، وأفرجت عنها في شهر فيفري 2018.