سجّلت الليرة اللبنانية خلال هذه الأيام انخفاضاً غير مسبوق أمام الدولار في السوق السوداء لامس عتبة الخمسة آلاف، في تدهور متسارع أدّى إلى خروج تظاهرات ضدّ السلطات التي يتّهمها المحتجّون بالفساد، في بلد يشهد انهياراً اقتصاديّاً كبيرا

ويأتي تدهور سعر صرف الليرة في وقتٍ تعقد السلطات اجتماعات متلاحقة مع صندوق النقد الدولي أملاً بالحصول على دعم مالي يضع حدّاً للأزمة المتمادية، في حين تقترب الليرة من خسارة نحو سبعين في المئة من قيمتها منذ الخريف.

وإزاء التدهور المتسارع، نُظّمت تظاهرات تخلّلها قطع للطرق في مناطق لبنانية عدّة.

وتجمّع عشرات المتظاهرين عند تقاطع رئيسي في وسط بيروت لقطعه، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

هتف المتظاهرون "حرامي حرامي رياض سلامة حرامي"، في إشارة إلى حاكم المصرف المركزي اللبناني، و"الشعب يُريد إسقاط النظام". وردّدوا شعارات جامعة وموحّدة، بعد مواجهات طائفية سُجّلت نهاية الأسبوع الماضي.