إلتقطت دارنيلا فرايزر، البالغة من العمر 17 سنة، بعدسة هاتفها حادثة مقتل جورج فلويد، وهو ما كان كافيا لإشعال فتيل نار المظاهرات إحتجاجا على العنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بلدان أخرى.

وقد نشرت دارنيلا مقطع الفيديو في 26 من شهر ماي الماضي، بعد يوم واحد فقط على مقتل فلويد. ويمثل مقطع الفيديو الذي يظهر كيفية قتل جورج على يد شرطي أمريكي، أحد أهم الأدلة التي تستند إليها المحكمة لتوجيه التهم لعناصر الشرطة المنخرطة في الجريمة.

وتعرضت الفتاة لإنتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي لأنها لم تذهب لمساعدة فلويد وهو قيد الإعتقال، أو أنها فعلت ذلك من أجل الشهرة، وأوضحت في منشور عبر حسابها بالفيسبوك إنها كانت خائفة ولا قدرة لديها على مواجهة الشرطة، إذ أنها قاصر وعمرها لا يتجاوز 17 عاما.

وبعد إنتشار الفيديو، أدلت فرايزر بشهادتها لقسم الحقوق المدنية بمكتب التحقيقات الفيدرالية في مينيسوتا.