تم إغلاق أكبر حقل نفط في ليبيا، البارحة الإثنين 8 جوان 2020، بعد أن اقتحمه مسلحون وذلك بعد أيام من إعادة فتحه. ونددت المؤسسة الوطنية للنفط في البلاد، في بلاغ لها اليوم 9 جوان، بهذه الجريمة، وتؤكد المؤسسة إيقاف الإنتاج وإعلان القوة القاهرة على صادرات خام حقل الشرارة.

وتعتبر المؤسسة الوطنية للنفط أن ما قامت به هذه المجموعة المسلحة التابعة للمدعو العميد محمد خليفة آمر ما يسمى بحرس المنشآت النفطية بالجنوب والمدعو احمد ابراهيم بن نايل عملاً إجراميا خطيرا يصل إلى درجة الخيانة بحق الشعب الليبي والاقتصاد الوطني، حيث ستكبد عملية الإغلاق الخزانة العامة المزيد من الخسائر وتؤدي إلى أضرار فنية جديدة، كما تعبر المؤسسة الوطنية للنفط عن قلقها من خرق هذة المجموعة المسلحة لبرنامج مكافحة جائحة كورونا الصارم المتبع في جميع منشآت المؤسسة، وتعتبر دخولهم إلى الحقل بهذه الطريقة تهديد خطير لصحة العاملين.

كما أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أنها قامت بإبلاغ مكتب النائب العام عن هذه الجريمة وستتخذ كل إجراء ممكن لملاحقة هؤلاء المجرمين على الصعيد المحلي والدولي ، وتعبر عن رفضها التام لتواجد أي مسلحين داخل منشآتها بجميع مواقعها أو التدخل في عملها أو محاولة استخدامها مقدرات الشعب ومصدر عيشه الوحيد كورقة مساومة سياسية أو عسكرية.