تطوع الأمير البريطاني ويليام، بشكل مجهول ضمن خدمة خط هاتفي لمساعدة الناس أثناء الإغلاق الذي فرضه فيروس كورونا المستجد بالبلاد.

وعمل دوق كامبريدج مع خدمة "شاوت 85258" وهو خط مساعدة بالرسائل النصية يعمل على مدار الساعة، طورته المؤسسة الملكية للإحتفال بأسبوع المتطوعين.

وكشف الأمير وليام لزملائه المتطوعين، في الأسبوع الماضي أثناء مكالمة فيديو، نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس الجمعة 5 جوان، قال فيها :"سوف أشارككم سراً صغيراً يا رفاق، فقد كنت في الواقع أتطوع على المنصة".

ويليام، الذي يٌعدّ الثاني لتولي العرش ببريطانيا، وكان واحداً من أكثر من 2000 متطوع تم تدريبهم رسمياً لمساعدة المحتاجين.

وقد أجري أكثر من 300 ألف محادثة نصية بين المتطوعين والأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم الصحة العقلية. وحوالي 65% من هؤلاء كانت أعمارهم تقل عن 25 عاماً، كما قدمت زوجة ويليام، كيت دوقة كامبريدج، المساعدة للآخرين من خلال المشاركة في مكالمات مع الأشخاص الذين يعزلون أنفسهم أو الفئات الأكثر ضعفاً خلال الوباء.