أمر وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الثلاثاء 2 جوان 2020، بتحريك كتيبتين من الشرطة العسكرية والفرقة المجوقلة الـ82 إلى العاصمة واشنطن، فيما طالب رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس، وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان بإيضاحات حول الأمر.

وكشف البنتاغون أنه استدعى 1500 عنصر من الحرس الوطني من خمس ولايات بهدف نشرهم في واشنطن، موضحا أن تعداد قوات الحرس الوطني في العاصمة سيبلغ في الساعات المقبلة  2800 عنصرا.

من جهة أخرى، عزّزت وزارة الدفاع الواقعة على مسافة قريبة من واشنطن، إجراءات الأمن والحماية في محيط مقرها والطرق الفاصلة بالعاصمة. 

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد التوتر والاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات المنددة بمقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصول إفريقية الذي توفي خلال اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا. 

حيث اندلعت أعمال عنف وتخريب ونهب خلال التظاهرات، ما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى مطالبة الولايات بالسيطرة على الوضع والتصدي للشغب، مهددا بنشر الجيش إذا فشلت السلطات المحلية في استعادة النظام. 

وطالب رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس، آدم سميث، وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك ميلي، بإيضاح حول كيفية استخدام الجيش في الداخل.

 و قال سميث إنه يريد عقد جلسات استماع للحصول على هذه الإيضاحات وللاطلاع على خطط إسبر و ميلي لممارسة سلطاتهما، مضيفا أنه من الخطأ أن يتعامل القادة العسكريون مع ما يجري على أنه حرب، مشدّدا على أن مهمة الجيش ليست فرض الأمن والقانون في الداخل.