انضمت فايسبوك وسناب شات إلى قائمة الشركات الأمريكية المنددة بالتمييز العرقي في البلاد، إثر مقتل جورج فلويد، وهو أمريكي من أصول إفريقية أعزل لقي حتفه أثناء اعتقال الشرطة له الأسبوع الماضي.

ووقفت الشركتان في صف واحد مع "إنتل كورب" و"نتفليكس" و"نايكي" في اتخاذ موقف معلن مندد بوفاة فلويد، وعبرتا عن مخاوفهما بشأن التمييز ضد الأمريكيين من أصل أفريقي.

وقال الرئيس التنفيذي لفايسبوك مارك زوكربيرغ في منشور على منصته في ساعة متأخرة من مساء الأحد "نحن نقف مع مجتمع السود وجميع أولئك الذين يعملون من أجل العدالة تكريما لجورج فلويد وبرونا تايلور وأحمود أربيري والعديد من الأشخاص الآخرين الذين لن تُنسى أسماؤهم".

وأضاف أن الفايسبوك ستخصّص عشرة ملايين دولار للمنظمات التي تعمل من أجل تحقيق العدالة العرقية.

وقال إيفان شبيجل، الرئيس التنفيذي لشركة "سناب شات" في مذكرة داخلية "قلبي منفطر وأشعر بالغضب من (أسلوب) معاملة السود والملونين في أمريكا"، مضيفا "يجب أن نبدأ عملية للتأكد من أن صوت مجتمع السود الأمريكي مسموع في جميع أنحاء البلاد".

وأظهر مقطع صوّره أحد المارة على هاتفه المحمول لحظة إلقاء الشرطة القبض على فلويد (46 عاما)، وصور شرطيا يقيده أثناء الضغط بركبته على عنق فلويد الذي كان يئن قائلا "من فضلك، لا أستطيع التنفس".

وأثارت وفاة فلويد موجة غضب في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أسلوب معاملة الشرطة للأمريكيين من أصل إفريقي.

رويترز