نفت قطر عزمها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي بعد انتشار شائعات حول ذلك في معظم دول الخليج خلال الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب الذكرى الثالثة لمقاطعة عدد من جيرانها لها دبلوماسيا واقتصاديا.

وقالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، لـ "فرانس براس"، إن "المعلومات حول عزم قطر مغادرة مجلس التعاون الخليجي، خاطئة تماما ولا أساس لها"، مضيفة أن "محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظمة (المجلس) موضع تساؤل بالنسبة إلى البعض".

ويضم مجلس التعاون الخليجي كلاً من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر.

وقد قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في جوان 2017، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، بعد اتهامها بدعم جماعات متشددة وتقاربها مع إيران.

وقالت الخاطر "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربا أن نرى أفرادا من مجلس التعاون الخليجي يشككون ويطرحون التساؤلات" حول مصير المجلس. 

و قبل نحو أسبوعين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي،أنباء عن توجه قطر للخروج من مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس عام 1981 ومقره الرياض، بسبب فشل جميع محاولات إصلاح ذات البين بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين من جهة، ودولة قطر من جهة ثانية.

ووفق الأنباء المتداولة حينها فإن "مصدرا دبلوماسيا خليجيا، قال إن الكويت تبذل جهودا مكثفة لثني الدوحة عن نيتها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي".