وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا غير مسبوق قد يؤدي إلى تجريد مواقع التواصل الاجتماعي من الحماية القانونية ومعاقبتها بتهم تقييد حرية التعبير والتآمر مع الحكومة الصينية ضد الولايات المتحدة.

وقبيل توقيع الأمر التنفيذي اليوم الخميس 28 ماي 2020، قال البيت الأبيض إن الوقت قد حان لوقف تصرفات مواقع التواصل الاجتماعي "المنحازة".

وقالت شبكة "سي إن إن" الأميركية، إن الأمر التنفيذي يهدف إلى الحد من قوة منصات التواصل الاجتماعي العملاقة.

ويعتمد ترامب في هذا القرار على إعادة تفسير قانون يعود إلى عام 1996، ويحمي مواقع الإنترنت وشركات التكنولوجيا من الدعاوى القضائية.

ويعتبر الأمر التنفيذي في مسودته أن وسائل التواصل الاجتماعي لا يجب أن تخضع لهذه الحماية، لأنها لم تعتمد حسن النية في عملها.

وقالت الشبكة إن الأمر التنفيذي يستهدف قانون آداب الاتصالات الذي توفر فقرته الـ 230 حصانة واسعة لمواقع الإنترنت.