تدفق عدد كبير من  الأمريكيين على الشواطئ والبحيرات في عطلة نهاية الأسبوع الرسمية لإحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في المعارك، منتهكين القيود المفروضة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

وقد فرقت الشرطة في ولاية فلوريدا تجمعا غير مصرح به لمئات الأشخاص على شاطئ "دايتونا" السبت.

وتكدست حانات "أوزاركس" في ولاية ميزوري بالمحتفلين الذين انتهكوا قواعد التباعد الاجتماعي.

واعتبرت رئيسة بلدية سانت لويس بولاية ميسوري "المشاركة في مثل هذا التصرف الشديد الخطورة بدافع المتعة في عطلة نهاية أسبوع ممتدة، عملا غير مسؤول وخطير"، مضيفة "ستعود تلك الأفواج إلى موطنها في سانت لويس، ويواصل بعضهم إلى ميسوري، وميد ويست، ما يثير القلق بشأن حدوث مزيد من الإصابات الجديدة المحتملة، وضرورة نقل بعضها إلى المستشفيات، والنهاية المأساوية لبعضهم بالوفاة. الأمر مثير للقلق الشديد".

وكانت حشود الناس كبيرة جدا في منطقة تامبا في ولاية فلوريدا، إلى درجة أن السلطات أغلقت الحدائق لأنها امتلأت، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتيدبرس.