حظي مشروع قرار دفع به الاتحاد الأوروبي وأستراليا يدعو إلى مراجعة مستقلة لأصول فيروس كورونا وانتشاره  بدعم 116 دولة في جمعية الصحة العالمية وهو ما يكفي تقريبا لتمريره.

وكشفت وثيقة أن القرار الخاص بمرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بالفيروس، سيطرج غدا الثلاثاء إذا حصل على دعم من ثلثي أعضاء الجمعية، وهي الهيئة الإدارية العليا لمنظمة الصحة العالمية، البالغ عدد أعضائها 194.

وأظهرت مسودة القرار التي أطلعت عليها وكالة "رويترز" اليوم الاثنين 18 ماي 2020 دعم 116 بلدا، على الرغم من أن وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس باين، قالت إن المفاوضات مستمرة، وإنها لا تريد استباق النتيجة وأبلغت الصحفيين أن القرار "جزء مهم من المفاوضات التي بدأناها وأضافت"أنا ممتنة جدا لجهود أولئك في الاتحاد الأوروبي وغيرهم ممن شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع القليلة الماضية".

وذكرت أن القرار شامل ويتضمن دعوة "لفحص الأصول الحيوانية" لفيروس كورونا، الذي أسفر انتشاره عن إصابة أكثر من 4,6 مليون شخص ووفاة أكثر من 310 آلاف منهم في أنحاء العالم.

ويدعو مشروع القرار إلى "بعثات ميدانية علمية وتعاونية" لتتبع مسار انتقال العدوى"، من أجل أن "يقلل من مخاطر الأحداث المماثلة في المستقبل".