رحبت منظمة اليونيسف، البارحة الخميس 30 افريل 2020، بالخطوة التاريخية التي اتخذتها الحكومة الانتقالية لتجريم تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في السودان، بالاعتماد على تعديل المادة 141 من القانون الجنائي من قِبَل المجلسين، السيادي والوزاري، وذلك في 22 أفريل الماضي. 

وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الدعوة الجادّة والمستمرة من "المجلس القومي لرعاية الطفولة"، والمدافعين عن النساء والأطفال، والجهات المانحة بما فيها مؤسسة المساعدات البريطانية والحكومة السويدية، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والوطنية، والمنظمات المجتمعية وأفراد المجتمع، وخاصة أولئك الذين اجتمعوا وأعلنوا على الملأ انضمامهم إلى حركة "سليمة".

 ودعت اليونيسيف المجتمعات المحلية للمساعدة في تطبيق هذا القانون وعبرت عن إلتزامها بالقضاء على جميع أشكال بتر/تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. ويركز عمل المنظمة على بناء بيئة وقائية للأطفال تحميهم من سوء المعاملة والاستغلال.