أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس الخميس أن أولياء التلاميذ ليسوا ملزمين بإعادة أولادهم إلى المدارس مع استئناف الدروس اعتبارا من 11 ماي 2020.

وتسعى السلطات إلى الشروع في تخفيف إجراءات الحجر الصحي المفروضة منذ منتصف مارس للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال إيمانويل ماكرون خلال اجتماع مع رؤساء البلديات، إن أي رفع لتدابير الحجر الصحي سيتم تكييفه مع كل منطقة بناء على حجم الأضرار التي سببها وباء كوفيد-19، وفق مكتبه.

وسيكون أصغر التلاميذ وأولئك الأكثر عرضة للتأخر عن زملائهم بعد أسابيع من الدراسة في المنزل، أول العائدين إلى الصفوف "لكن دون إلزام" الأولياء القلقين بشأن تعريض أطفالهم للعدوى، وفق ذات المصدر.

فيما سيبدأ التلاميذ الآخرون في العودة في الأسابيع التالية، علما بأن وزير التعليم جان ميشال بلانكيه أعلن أن حجم الصف لن يتعدى 15 تلميذا، ما أثار تساؤلات حول قدرة المدارس على التكيف مع تلك الخطوة.

وقال ماكرون لرؤساء البلديات إن ارتداء الكمامات سيكون من "التوصيات" لأن الأقنعة الطبية والكمامات المفلترة ستخصص للطواقم الطبية بسبب النقص في الإمدادات.

وسيعرض المسؤولون تفاصيل الخطة في مطلع شهر ماي المقبل.