زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الخميس 9 أفريل 2020 مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، من أجل لقاء البروفسور ديدييه راوول، لمعرفة فعالية دواء "كلوروكين " المضاد للملاريا، ومدى إمكانية استخدامه لمكافحة فيروس كورونا المستجد، بعد التجارب الناجحة التي قام بها راوول.

وفوجئ ماكرون لدى زيارته لأحد المراكز البحثية في فرنسا، بأن العدد الكبير من الباحثين في المركز ينتمون إلى جنسيات مختلفة غير فرنسية.

فأثناء زيارته للمعهد الاستشفائي الجامعي (إي أش أو ميديتيرانيه)، وجد ماكرون أن أغلب الباحثين والاختصاصيين ليسوا من الفرنسيين.

وسأل ماكرون الأطباء والباحثين "من أين أنتم"؟ ليجيبوه بأن أصولهم تعود إلى المغرب والجزائر وتونس ولبنان ومالي وبوركينا فاسو والسنغال.

  • بينهم تونسي..ماكرون يتفاجأ بالجنسيات المختلفة لفريق البروفسور ديديه راؤول
    بينهم تونسي..ماكرون يتفاجأ بالجنسيات المختلفة لفريق البروفسور ديديه راؤول