بعد إصابة العشرات ووفاة أربعة بفيروس كورونا في إيطاليا، قررت الحكومة إغلاق بلدات في شمالي البلاد ومنع الدخول إليها أو الخروج منها بدون تصريح، وإلغاء الأنشطة العامة ومبارايات الدوري وكرنفال البندقية في تلك المنطقة بعد أن بلغ عدد الإصابات 152 أغلبها في مقاطعتي لومبارديا وفينيتو.

وقد أعلنت الحكومة الإيطالية إغلاق 11 بلدة غالبيتها في منطقة لومبارديا بعد اكتشاف 79 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد توفي اثنان منهم. وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في ندوة صحفية "إغلاق المناطق التي تعتبر بؤرا للفيروس ومنع الدخول إليها أوالخروج منها إلا بتصاريح خاصة".

كما أعلن رئيس منطقة فينيتو في شمال شرقي إيطاليا، أمس الأحد أنه سيتم تعليق فعاليات كرنفال البندقية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في شمال البلاد.

وقالت الحكومة الإيطالية إنها ستكون مجبرة على عزل البلدات التي تعتبر مركز تفشي فيروس كورونا القاتل. وسيحد هذا الإجراء، الذي يستهدف مجموعتين منفصلتين من الفيروس تم تحديدهما في منطقتي لومبارديا وفينيتو شمالي البلاد، من حركة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق.

كما أعلن كونتي إقفال الشركات والمدارس في تلك المناطق وإلغاء الأنشطة العامة (من مهرجانات ومسابقات رياضية ورحلات مدرسية وغيرها). وقررت الحكومة الإيطالية إلغاء جميع الفعاليات الرياضية المقرر إقامتها أمسا الأحد في منطقتي لومبارديا وفينيتو المتضررتين.