و ذكرت تقارير إعلامية، أنّ موظفي القنصليات الأمريكية الذين يرون أن طالبات التأشيرة يخططن للقدوم إلى الولايات المتحدة من أجل الإنجاب، سيُعاملن مستقبلا كغيرهم من الأجانب القادمين للولايات المتحدّة، من أجل الخضوع لعلاج طبي، وسيتوّجب عليهن إثبات أنّهن يخططن لزيارة البلاد من أجل الخضوع لعلاج طبي ويملكن المال اللازم للقيام بذلك.و بيّنت وزارة الخارجية الأمريكية، اعتزامها نشر القوانين الخاصة بهذا الشأن، اليوم الخميس، على أن تُطبّق بداية من يوم غد الجمعة.
يذكر أنّ إدارة الرئيس ترامب حرصت على تشديد القيود على جميع أنواع الهجرة، و عبّر في تصريحات سابقة، عن استيائه من "اكتساب الجنسية بحُكم الولادة"، حيث يعتبر الدستور، أيّ شخص مولود في الولايات المتحدة مواطنا أمريكيا.