ونقلت وزارة الخارجية الألمانية عن ماس قوله بعد زيارة مدينة بنغازي في شرق ليبيا إن حفتر مستعد أيضا لحضور مؤتمر في برلين يوم الأحد يهدف إلى بحث الصراع.

ولم يتسن بعد الوصول إلى مكتب حفتر للتعقيب. لكن مصادر مطلعة في العاصمة اليونانية أثينا قالت إن من المتوقع أن يشارك حفتر في محادثات الجمعة مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية خلال توقفه هناك في طريقه إلى برلين.

ويأتي تصريح ماس بعد محاولات فاشلة من روسيا وتركيا لإقناع حفتر أثناء زيارة لموسكو هذا الأسبوع بالموافقة على اتفاق وقف دائم لإطلاق النار وتعليق الهجوم على العاصمة الليبية. وغادر حفتر موسكو دون التوقيع على الاتفاق.

والمعركة المستمرة منذ تسعة أشهر على طرابلس هي أحدث موجة من الفوضى في ليبيا، عضو أوبك التي باتت معقلا لمهربي البشر الذين يقومون بتهريب المهاجرين في قوارب إلى إيطاليا، في حين يستغل المتشددون الإسلاميون أيضا الوضع المضطرب.

وقال ماس في وقت لاحق للتلفزيون الألماني ”إذا سُمح باستمرار التطورات في ليبيا، فسوف تكون سوريا القادمة ونحن لا نريد أن يحدث هذا“.

وتجمع القمة التي تستضيفها ألمانيا يوم الأحد الطرفين المتنافسين في ليبيا والقوى الأجنبية الداعمة لها في مسعى لإنهاء الحرب على طرابلس واستئناف المحادثات للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة.

وقال ماس إن من بين الحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وزعماء أوروبيين.

 

ونقل حساب وزارة الخارجية الألمانية على تويتر عن ماس قوله بعد الاجتماعات في بنغازي ”اللواء حفتر أبدى استعداده للمساهمة في إنجاح مؤتمر برلين حول ليبيا وهو مستعد للمشاركة. كما كرر التزامه بوقف إطلاق النار

رويترز