وصادق مجلس العموم الذي يهيمن عليه المحافظون بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون، على النص الذي يرسي اتفاق بريكست في قانون، بأغلبية 330 صوتا مقابل 231 صوتا معارضاً، وسيطرح الأسبوع المقبل على مجلس اللوردات قبل أن توافق عليه الملكة إليزابيث الثانية، على أن يبرمه البرلمان الأوروبي في 29 جانفي قبل يومين من موعد بريكست.ومن المتوقع الآن أن تفتح صفحة جديدة في العلاقات الصعبة بين المملكة والاتحاد.
وكان من المتوقع أن يمر نص الاتفاق الذي أبرمه جونسون مع دول الاتحاد الـ 27، بكل سهولة في المجلس، على أن يحال لاحقاً للمصادقة عليه من قبل مجلس اللوردات، ثم تصدره الملكة في إجراءات شبه شكلية.
ومن شأن تصويت اليوم أن يطوي صفحة من الفوضى السياسية شهدتها بريطانيا منذ استفتاء جوان 2016 الذي حصل فيه مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على 52 بالمئة من الاصوات.