فقد تمّ على قاعدة عين الأسد التي بناها صدام حسين وسماها القادسية وهي أكبر القواعد في الشرق الأوسك من حيث حجمها وقدرتها على جمع الجنود والعتاد في الشرق الأوسط وهي تحتوي على مخابئ وملاجئ عديدة

ويرى القاسمي أنّ الردود قد تتوالى ضمن محور المقاومةّ الذي يضمّ حزب الله اللبناني، وحركة حماس الفلسطينية وأطراف أخرى...

وكما وعدت طهران، جاء الرد تم قبل أن يوارى جثمان السليماني الثرى أو بالتزامني معه، وهو ما يعكس عزم طهران على فرض كلمتها في النزاع، والهجوم مثّل رسالة تقول إنّ إبران لها خارطة الوجود الأمريكي بالمنطقة ككل.