وأكدت الحكومة المعترف بها دوليا، في بيان نشرته فجر اليوم، على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، أن "رئيس المجلس الرئاسي التابع لها فايز السراج بعث أمس برسائل إلى رؤساء خمس "دول صديقة"، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا والجزائر وتركيا".

وأشار البيان إلى أن "السراج طالب هذه الدول بـ"تفعيل اتفاقيات التعاون الأمني والبناء عليها لصد العدوان الذي تتعرض له العاصمة الليبية طرابلس من أي مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة، حفاظا على السلم الاجتماعي، ومن أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا".

كما دعا السراج الدول الخمس إلى "التعاون والتنسيق مع حكومته في مكافحة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش والقاعدة"، محذرا من أن "زحف قوات حفتر على طرابلس، هيأ لهما الفرصة والمناخ الملائمين للعودة إلى ليبيا، حيث ازداد نشاطهما منذ وقوعه".

ودعا أيضا الدول الخمس إلى "تكثيف التعاون في مواجهة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الجريمة المنظمة والمتاجرين بالبشر".

وجاء ذلك في أعقاب مصادقة مجلس الوزراء في حكومة الوفاق على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري المبرمة مع تركيا أواخر نوفمبر الماضي، والتي استدعت معارضة شديدة من قبل مصر واليونان وقبرص، ناهيك عن سلطات شرق ليبيا الموالية لحفتر.