تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد كشف إن أنقرة قد ترسل قوات إلى ليبيا إذا طلبت منها طرابلس ذلك. ووقعت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا وتركيا قبل أسبوعين اتفاقا أمنيا وعسكريا موسعا ومذكرة بخصوص الحدود البحرية.

وكان أردوغان قال هذا الأسبوع إنه في أعقاب الاتفاق الأمني والعسكري، فقد ترسل تركيا قوات إلى ليبيا إذا طلبت منها حكومة فائز السراج في طرابلس ذلك.

وأضاف أن مثل هذه الخطوة لا تنتهك حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا وأن تركيا ”لن تسعى للحصول على تصريح من أحد“.

وأوضح جاويش أوغلو أن الاتفاق الجديد يركز أساسا على التدريب.

وقال في مؤتمر صحفي بأنقرة ”الاتفاق الأمني لا يتضمن أي بنود بخصوص إرسال قوات. سبق وأن وقعنا اتفاقات مماثلة من قبل، وهذا مجرد اتفاق محدث. ليس هناك انتشار للقوات“.

وأضاف ”ومع ذلك قال رئيسنا إنه يمكننا أن نُقيِم ذلك إذا تلقينا طلبا بهذا الخصوص“.