وتشير تصريحات إسبر إلى نهاية فترة اضطراب وغموض، بشأن الوجود العسكري الأميركي في سوريا بعد أمر الانسحاب الأولي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في أكتوبر. وفق سكاي نيوز

وأكد إسبر في مقابلة مع "رويترز"، احتفاظه بالقدرة على إدخال أعداد صغيرة من القوات وإخراجها وفقا للضرورة في سوريا، مشيرا إلى أن عدد القوات سيتأرجح عند مستوى 600 فرد في المستقبل المنظور.

وقال إسبر، خلال عودته من قمة حلف شمالي الأطلسي التي عقدت في لندن: "سيكون العدد ثابتا نسبيا حول ذلك الرقم، ولكن إذا رأينا أن هناك أمورا تحدث، فسيكون باستطاعتي زيادة العدد قليلا".

 

ولم يستبعد إسبر خفض مستوى القوات على نحو أكبر، إذا ساهم الحلفاء الأوروبيون في المهمة بسوريا.

 

وتابع قائلا: "إذا قررت دولة حليفة عضو في حلف شمال الأطلسي تقديم 50 فردا لنا، فقد يكون بمقدوري سحب 50 شخصا من قواتنا".