والسبت الماضي، تم توقيف الريسوني، وهي صحفية بجريدة "أخبار اليوم" الخاصة، رفقة خطيبها، إضافة إلى طبيب متخصص في أمراض النساء واثنين من مساعديه.

وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان: "هناك بواعث قلق من احتمال استهداف الصحفية المغربية من قبل السلطات في ما يتعلق بعملها الصحفي".

ومساء الخميس، قالت هيئة الدفاع عن الصحفية، إنها تعتزم التقدم للمحكمة بشكوى ضد الشرطة بعد "التعذيب" الذي قالت إن موكلتها "تعرضت له خلال الفحص الطبي، دون موافقتها والذي أمرت به الشرطة للضغط عليها من أجل إرغامها على الاعتراف بأفعال لم ترتكبها أصلا".