وجاءت استقالتها عقب الحادث الأليم الذي أسفر عن مقتل 5 (تتراوح أعمارهم بين 13 و21 سنة) وإصابة أكثر من 80 آخرين جلّهم من الشباب خلال التدافع الذي سبق حفل مغني الراب سولكينغ في ملعب 20 أوت بالعاصمة الجزائرية.وخلفت الحادثة موجة غضب عارمة في الجزائر واتهامات بالتقصير للجهة المنظمة التي اختارت أن تقيم الحفل في ملعب قديم لا تتجاوز طاقة استيعابه الـ15 ألف شخصا في حين بلغت عدد التذاكر التي تم بيعها 30 ألفا.وكانت وزيرة الثقافة قد نشرت تدوينة على صفحتها على الفيسبوك إبّان الحادثة لمهاجمة من طالبوها بالاستقالة، مؤكّدة أنّ المسؤولية تقع على عاتق منظمي الحفل والجمهور المتدافع.