وأفادت أن الهدف من هذه الخطوة التأكد من أن الرسائل تنقل إلى المتلقين بشكل صحيح، فإن ذلك لا يعفي الشركة من المسؤولية الأخلاقية الناجمة عن تنصتها على رسائل يفترض أن تكون سرية، وفقا لخبراء الأمن المعلوماتي .وحسب 'بلومبرغ'، فقد أكد مصدر من 'فايسبوك' أن الشركة توقفت عن هذه الممارسة قبل أسبوع. وقال بيان 'فايسبوك' الذي نقلته الوكالة' "تماما مثل أبل وغوغل، أوقفنا المراجعة البشرية للصوت قبل أكثر من أسبوع".

وأضافت 'بلومبرغ' إن المتعاقدين الذين يعملون في المشروع أبدوا انزعاجهم من الاستماع إلى الدردشات الخاصة، التي لم يتم الكشف عن هويات أصحابها، بسبب تضمنها محتوى بذيئا أحيانا و لم يتم إبلاغهم بالسبب وراء قيامهم بعمليات نسخ الدردشات.

ويذكر أنه رغم الخاصية التي بدأت عام 2015 و التي تتيح للمستخدمين بإلغاء تفعيلها(الرسائل الصوتيّة )، فإن موافقة طرف واحد على الاستماع إلى المقاطع الصوتية كاف لمنح الضوء الأخضر لـ'فايسبوك' من أجل التنصت على هذه المقاطع، حتى دون الحاجة لموافقة الطرف الآخر في المحادثة.