غمرت المساجد في نيوزيلندا ودول العالم الزهور، ورسائل الدعم، بعد وقوع المجزرة.

وكانت هذه الظاهرة واضحةً بشكل جليٍّ في نيوزيلندا، حيث ترك الكثير من الأشخاص أكواماً من الزهور وبطاقات مواساة لأهالي الضحايا، في أقرب نقطة تمكنوا من الوصول لها في مكان وقوع الحادث.

وفي أستراليا، كان التعاطف مع ضحايا المذبحة صادراً من القلب، فقد تدفَّق المواطنون إلى المساجد من جميع أنحاء البلاد.

أما في أمريكا فقد كان التضامن حاضراً أيضاً، فقد حضر العديد من الأشخاص إلى المساجد، ووضعوا الزهور والشموع أمامها و كذلك نفس المشهد في كندا.