ذكر تقرير علمي اليوم الجمعة أن جزيرة "جريت باسيفيك جاربدج باتش" وهي جزيرة عائمة من النفايات البلاستيكية وغيرها من الملوثات في المحيط الهادئ الشمالي تبين أنها أكبر بكثير من التقديرات السابقة لها ويزداد حجمها بشكل مطرد.

وتطفو أكثر من 79 ألفا طنا من البلاستيك داخل بقعة مترامية الاطراف بمنطقة تغطي 6ر1 مليون كيلومتر مربع، طبقا لدراسة نشرتها مجلة "ساينتيفيك ريبورتس".

وأوضحت الدارسة أن حجم بقعة النفايات في المحيط الهادئ، وهي أكبر أربع مرات من حجم ألمانيا، يزيد أكثر من 16 مرة مما تم تقديره سابقا، حسب بيانات من مسحين بحري وجوي.

ويعادل الوزن المقدر للنفايات وزن 500 طائرة جامبو.

وفي السنوات الاخيرة، دق العلماء ناقوس الخطر فيما يتعلق بـ"باختناق" المحيطات في العالم بشكل متزايد من تريليونات من قطع البلاستيك.

وجزيرة "جريت باسيفيك جاربتش باتش" هي منطقة رئيسية في المحيط تتراكم فيها قطع البلاستيك، وتشكلت في المياه شبه الاستوائية بين كاليفورنيا وهاواي.