لم تقدر السلطات الالمانية حتى اليوم على ترحيل الحارس الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن" سامي " الى تونس.

وذلك بسبب تجميد قرار الترحيل وفق حكم صادر عن المحكمة الإدارية العليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد. وحسب صحيفة "بيلد" الألمانية فقد خلصت المحكمة أن سامي أ. قد يتعرض إلى التعذيب في بلده تونس رغم التغيرات السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد، ومن ثمّ "لا تتوافر" شروط عملية الترحيل، وفق رؤية المحكمة.

وفي هذه الحالة يبقى " سامي "  مقيماً في ألمانيا وعليه الذهاب يومياً إلى مكتب شرطة المدينة. في المقابل يحصل على معونات اجتماعية بذات القدر المخصص لطالبي اللجوء في ألمانيا.

و يتقاضي في كل شهر حوالي  1167.48 يورو.

وفي هذا السياق، أوردت صحيفة "بيلد" أن سامي أ. يحصل شهرياً على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته. عطفاً عن ذلك، يتقاضى الرجل مبلغاً يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة. أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم - وفق الصحيفة - الإفصاح عنها بموجب قانون حماية البيانات الخاصة.

وفي تعليق عن ذلك، صرح إكهارد ريبيرغ رئيس لجنة الموازنة التابعة للاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة ميركل أن "قانون اللجوء يتم استغلاله أبشع استغلال"، مضيفاً أنه "علينا بأموال دافعي الضرائب تمويل إرهابي، لأننا لا نستطيع ترحيله".