نشرت صحيفة المتوسط الليبيّة تحقيقا كشف أن موظفي السفارة الليبية في موسكو أغلقو مقر السفارة، احتجاجًا لتعرض إحدى زميلاتهم لـ«الإذلال والإهانة بصفة دائمة» من قبل رئيس البعثة مصطفى سعيد أبو سعيدة، الذي اتهمه الموظفون بجلب الفتيات لاستراحة السفارة وممارسة الرذيلة.

 

وبيّن العاملون في السفارة الليبية بروسيا، في مذكرة رسميّة أرسلت إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، أن رئيس البعثة دائم الضغط على زميلتهم، متهمين بممارسة ما أسموه بـ«أعمال لا تليق بالعمل الدبلوماسي وتشويه صورة الدولة الليبية».
وكشفت الصحيفة أن رئيس البعث عادة ما يعيّن موظفات أجنبيات بعقود محلية ليضغط عليهن للحصول على ما يريد، على حد نص المذكرة.


كما بيّنت أن رئيس البعثة دائم الصراع مع المراقب المالي للضغط عليه بحجة صرف أموال السفارة لمصلحته الشخصية، فضلًا عن خلق الفتن بين موظفي البعثة، الذي سبق وأن أرعبهم بالتعاقد مع شركة أمن شيشانية خاصة لحمايته شخصيًا داخل وخارج السفارة، حسبما جاء بالمذكرة.
وطالب موظفو السفارة في مذكرتهم بتكليف الموظف الدبلوماسي رحيل محمد الهمالي بتسيير أعمال السفارة على نحو مؤقت، باعتباره الأعلى في الدرجات الوظيفية ومشهود له بالنزاهة والكفاءة إلى حين تعيين رئيس جديد للبعثة.


لكن في خطوة مفاجئة، وقبل وصول لجنة التحقيق، وبناءً على تعليمات وزير الخارجية الليبي، قام مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية في السفارة بنقل رحيل من سفارة ليبيا بموسكو إلى ليبيا بشكل فوري.


ويرتبط القائم بالأعمال في السفارة الليبية بموسكو، حسب التحقيق المنشور، بعلاقات مشبوهة مع قيادات سياسية في حكومة الوفاق تتردد باستمرار على موسكو لعقد الصفقات،وهي من وفرت له الاستمرار في عمله وكل تجاوزاته.